هجوم إلكتروني إيراني يعطّل أنظمة شركة أجهزة طبية أمريكية

قالت مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران إنها نفّذت هجومًا إلكترونيًا استهدف شركة الأجهزة الطبية الأمريكية سترايكر Stryker، في عملية قالت إنها جاءت ردًا على قصف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية، في مؤشر إلى اتساع التوترات في الشرق الأوسط لتشمل المجال السيبراني.
وأعلنت مجموعة القراصنة المعروفة باسم هاندالا مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف شركة سترايكر، ومقرها ولاية ميشيغان الأمريكية، إذ أثّر الهجوم في أنظمة مايكروسوفت التي يستخدمها آلاف الموظفين داخل الشركة.
وقالت الشركة في بيانٍ لها إن الحادث السيبراني قد يسبب “اضطرابات وقيودًا في الوصول إلى بعض أنظمة المعلومات والتطبيقات التجارية”، مشيرةً إلى أن المدة اللازمة لاستعادة الأنظمة بالكامل ما زالت غير معروفة.
وأدى إعلان الهجوم إلى تراجع سهم الشركة بنحو 3%، في حين يتوقع خبراء احتمال تصاعد الهجمات السيبرانية المرتبطة بالحرب على إيران لاستهداف شركات أمريكية.
وفي بيان نُشر عبر منصة إكس، قالت المجموعة إنها نفّذت “عملية سيبرانية واسعة بنجاح كامل” ردًا على القصف الأمريكي لمدرسة ميناب، وعلى الهجمات السيبرانية المستمرة على إيران وحلفائها.
وكان الهجوم الأمريكي على المدرسة قد أوقع نحو 170 طفلة و 14 معلمًا في بداية الحرب الجارية على إيران منذ يوم 28 فبراير الماضي، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية، مشيرةً إلى العثور على شظايا صاروخ “توماهوك” أمريكي في الموقع.
وزعمت المجموعة أن هجومها السيبراني أدى إلى تعطيل آلاف الأنظمة والأجهزة المحمولة واستخراج نحو 50 تيرابايت من البيانات دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم.
وفي المقابل، قالت شركة سترايكر إنها لا تملك مؤشرات على وجود برمجيات فدية أو برمجيات خبيثة، وترجّح أن الحادث أصبح تحت السيطرة، لكنها أكدت استمرار التحقيق لتحديد نطاقه الكامل وتأثيراته التشغيلية والمالية.
وكانت مجموعة هاندالا قد ظهرت لأول مرة في عام 2023، وقد أعلنت سابقًا استهداف شركات ومنظمات في قطاع النفط والغاز في عدة دول، منها إسرائيل والأردن والسعودية.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط



