بغداد تسعى لإرساء شراكة عسكرية ثنائية مع الولايات المتحدة بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، وفق تصريحات رسمية.
قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، إن المباحثات المرتقبة بين رئيس الوزراء علي الزيدي ووزير الدفاع الأميركي ستركز على مستقبل العلاقة العسكرية بين البلدين، مشيراً إلى أن بغداد تتطلع لبناء شراكة في مجالات التدريب والتسليح والاستخبارات. وأكد النعمان أن الوضع الأمني في العراق مستقر بفضل جاهزية القوات المسلحة، لكنه لم يوضح الكلفة المالية أو الجدول الزمني لتنفيذ هذه الشراكة.
وأضاف النعمان أن الحكومة العراقية تعتبر ملف حصر السلاح بيد الدولة قراراً سيادياً خالصاً، لا تشارك فيه أي جهة خارجية، وفقاً لتوجيهات المرجعية الدينية ومجلس النواب. وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد انضمام فصائل أخرى إلى المؤسسات الأمنية الرسمية، دون تفاصيل حول الآليات أو الضمانات القانونية.
النعمان نفى وجود أي تنسيق مع واشنطن بشأن ملف حصر السلاح، مؤكداً أن الآليات التنفيذية وضعها رئيس الوزراء حصراً. وقال:
"القرار عراقي بالكامل، ولا توجد أي جهة خارجية تشارك في صياغته أو إدارته."
خلفية الزيارة
وصل الزيدي إلى واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين حكوميين ومستثمرين، في زيارة رسمية تستمر سبعة أيام. الزيارة تأتي في ظل غياب تفاصيل شفافة حول التزامات الشراكة العسكرية الجديدة وآثارها على السيادة العراقية والموازنة العامة.
