غادر رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بغداد فجر اليوم متجهاً إلى واشنطن على رأس وفد حكومي واقتصادي يضم خمسة وزراء ومستشارين ونواباً.
تأتي الزيارة في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، وتركز على تعزيز التعاون في ملفات الطاقة والاقتصاد والاستثمار والتنمية والتعليم، بحسب ما أعلنته رئاسة الوزراء. إلا أن تفاصيل المبالغ المتوقعة أو المشاريع المحددة أو الجداول الزمنية للتنفيذ لم تُعلن، ما يثير تساؤلات حول الشفافية والفعالية المتوقعة من هذه اللقاءات.
يشمل برنامج الزيارة لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأميركي ومشاركة في مؤتمر خليجي لمناقشة تداعيات الحرب الإيرانية، دون توضيح مدى مشاركة العراق في القرارات أو تأثيرها على السياسات المحلية. ويتحمل الزيدي مسؤولية إيضاح الفوائد المباشرة لهذه الزيارة للمواطنين، خصوصاً في ظل أزمات اقتصادية وخدمية مستمرة.
خلفية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه العراق تحديات مالية متزايدة، حيث لم تُعلن الحكومة عن أي خطط ملموسة للاستفادة من هذه اللقاءات في تحسين الواقع المعيشي أو جذب استثمارات حقيقية. كما لم تُنشر أي وثائق رسمية تحدد الأهداف المحددة أو المؤشرات لقياس نجاح الزيارة.
بحسب المعلومات المتاحة، سيبحث الوفد ملفات اقتصادية دون تحديد آليات التنفيذ أو المساءلة عن أي تعهدات قد تُقطع خلال الزيارة، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مخاوف من تكرار سيناريوهات سابقة دون نتائج ملموسة.
