سجلت أسعار النفط استقراراً محدوداً خلال الأسبوع الجاري، في ظل ترقب الأسواق لتطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وآثارها المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن خام برنت ارتفع بمقدار 14 سنتاً ليصل إلى 71.94 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات إلى 68.78 دولاراً للبرميل. ورغم هذه الزيادة الطفيفة، أنهى خام برنت الأسبوع بانخفاض طفيف مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي.
وشهدت أسواق النفط نشاطاً محدوداً يوم الجمعة بسبب إغلاق الأسواق الأميركية بمناسبة عيد الاستقلال، فيما سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ ما قبل تصاعد التوترات الأخيرة خلال جلسة الخميس.
وأشار محللون ماليون إلى أن تحسن معنويات المستثمرين يعود إلى استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، التي عززت التوقعات بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة النفطية، رغم استمرار الخلافات حول آلية إدارة الممر ورسوم العبور.
أكد محللون في مؤسسات مالية دولية أن مسار التفاوض لا يزال هشاً لكنه مستمر، مرجحين بقاء التفاهمات الحالية في ظل تراجع دوافع التصعيد لدى الطرفين.
ويثير استمرار هذه التوترات تساؤلات حول تأثيرها على الاقتصاد العراقي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط، خصوصاً في ظل غياب سياسات اقتصادية بديلة تخفف من تبعية الموازنة العامة لتقلبات الأسعار العالمية.
ولم يصدر عن الحكومة العراقية أي تصريح رسمي بشأن تأثير هذه التطورات على الموازنة أو خطط تنويع مصادر الدخل، رغم الدعوات المتكررة من خبراء اقتصاديين ومشرعين لمعالجة هذه التبعية.
