حذر محافظ البصرة أسعد العيداني من الصفحات التي وصفها بالمأجورة والتي تنشر معلومات مضللة، مؤكداً أن القضاء هو الجهة المخولة بحسم مصير المتهمين وفق القانون.
وجّه العيداني، اليوم الأربعاء، رسالة صوتية إلى أهالي البصرة شكرهم فيها على وعيهم ورفضهم الانجرار وراء الشائعات التي تُروج بين الحين والآخر.
وقال العيداني في الرسالة:
«بعض هذه الصفحات تهدف إلى الإساءة للدولة ودس السم في العسل، تزامناً مع الحملة التي يقودها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، والخاصة بإيقاف كل ما من شأنه الإضرار بالدولة العراقية أو التستر على ملفات الفساد ومكافحته».
وأضاف أن «هذه الحملة تمثل قضية وطنية تهم كل عراقي حريص على بلده»، مؤكداً دعم الشعب للإجراءات الحكومية الرامية إلى إعادة الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة.
التأكيد على دور القضاء وحماية النظام العام
أشار العيداني إلى أن الإجراءات القانونية المتخذة بحق المتهمين ما زالت في مرحلة التحقيق، وأن الكلمة الفصل تبقى للسلطات القضائية التي وصفها بـ«صمام أمان البلاد».
وحذر المحافظ من الصفحات المشبوهة التي تنشر معلومات بلا أدلة، مؤكداً أن من يقف وراءها يحاول «تصدير إخفاقاته وإرباك الرأي العام العراقي».
وشدد العيداني على أن المحافظة ستشهد تحسناً في الأوضاع مقارنة بالماضي، مجدداً شكره لأهالي البصرة على وعيهم.
