أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة تلزم واشنطن بمنع إسرائيل من أي أعمال قد تقوض الاتفاق، محذراً من رد فوري وحاسم على أي تهديد يستهدف إيران.
وقال عراقجي، في تصريحات اليوم الأربعاء (1 تموز 2026)، إن المذكرة «واضحة ومتاحة للجميع، وتلزم الرئيس الأمريكي بلجم حلفائه في تل أبيب»، بحسب المعلومات المتاحة.
«أي تهديد يستهدف شعبنا وقيادتنا سنقابله برد فوري وحاسم».
وأوضح عراقجي أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً أولياً لخفض التصعيد وفتح باب المفاوضات بشأن القضايا الأمنية والنووية ورفع العقوبات، مشيراً إلى أنها تتضمن التزامات متبادلة بعدم اللجوء إلى القوة.
وأضاف أن المفاوضات ستستكمل للوصول إلى اتفاق نهائي خلال مهلة زمنية محددة، دون تحديد تفاصيل إضافية حول تلك المهلة أو آليات التنفيذ.
يأتي هذا التصريح في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي حول مضمون المذكرة أو مدى التزام واشنطن ببنودها.
من جانبها، لم تعلق الحكومة العراقية أو وزارة الخارجية على التصريحات الإيرانية، رغم تداعياتها المحتملة على الأمن الإقليمي والاستقرار في العراق.
