أكد رئيس تيار الحكمة الوطنية عمار الحكيم سعي العراق لإقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، انطلاقاً من سياسة تعزيز التعاون المشترك وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكر مكتب الحكيم في بيان أن رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية استقبل اليوم الأربعاء رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث ملفات المنطقة والعلاقات الثنائية بين العراق وتركيا وسبل تفعيل المشتركات وتعزيز المصالح بين البلدين.
وأشار البيان إلى أن الحكيم أكد أن الدستور العراقي ينص على عدم جواز أن يكون العراق ممراً أو مقراً أو منطلقاً لتهديد دول الجوار، مشدداً على صون السيادة الوطنية ومنع التدخلات الخارجية بكل أشكالها.
"العراق يسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، والدستور العراقي ينص على عدم جواز أن يكون العراق ممراً أو مقراً أو منطلقاً لتهديد دول الجوار"
وأكد الحكيم أهمية تفعيل المشتركات الاقتصادية، ولا سيما مشروع طريق التنمية، بوصفه فرصة استراتيجية لجعل العراق وتركيا حلقة وصل بين الشرق والغرب.
التحديات الاقتصادية والأمنية
أشار الحكيم إلى قدرة العراق على هزيمة الإرهاب وتحرير أراضيه وإعادة إعمارها، داعياً للاستفادة من التجربة العراقية في مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون المشترك لملاحقة فلول الإرهاب وقطع قنوات تمويله.
وفي السياق الإقليمي، أعرب الحكيم عن تفاؤله بأن تفضي مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق دائم وشامل يجنب المنطقة مزيداً من التصعيد، داعيا دول المنطقة لدعم مسارات التهدئة.
على الصعيد الداخلي، أوضح الحكيم أن العراق تجاوز مرحلة الانسداد السياسي وتمكن من انتخاب الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة، محذراً من أن التحدي الراهن يتمثل في الجانب الاقتصادي، مطالباً بتنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط الخام.
