أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب يسعى لاستخدام مذكرة التفاهم مع إيران لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، مع اشتراط ضمانات نووية قابلة للتحقق.
وقال فانس في تصريحات صحفية إن «الرئيس ترامب طلب منا استخدام مذكرة التفاهم لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، ثم نرى كيف ستتطور الأمور»، مشيراً إلى أن المحادثات الفنية مع إيران تستند إلى مفاوضات سابقة.
وأضاف فانس أن واشنطن أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران شريطة تغيير سلوكها، أو تثبيت المكاسب الحالية، لافتاً إلى أن «قدراً من عدم اليقين لا يزال قائماً، ولا أحد يستطيع التأكد مما سيفعله الإيرانيون».
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات الأمريكية الإيرانية بعد الاتفاق على وقف العمليات العسكرية واستئناف المفاوضات، حيث تسعى واشنطن لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان تدفق النفط.
من جانبها، لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على هذه التطورات، رغم تأثيرها المحتمل على أسواق النفط المحلية والإقليمية. ويرى مراقبون أن أي تغيير في سياسات الطاقة الإيرانية قد ينعكس على الاقتصاد العراقي، خصوصاً في ظل اعتماد الموازنة الاتحادية على إيرادات النفط.
يشار إلى أن العراق يعتمد على صادرات النفط لتمويل أكثر من 90% من موازنته العامة، ما يجعله عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وأسعار الخام.