أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، الثلاثاء، عن تعرض مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي لاعتداءين مساء الإثنين، ما أدى إلى ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية.

وبينت الهيئة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعها وفق الإجراءات والخطط المعتمدة، ونقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت الهيئة أنها تعمل بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة على تقييم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة.

من زاوية رقابية معارضة، يثير الهجوم تساؤلات حول فعالية الإجراءات الوقائية في المطارات الجنوبية، ومدى شفافية الجهات الرسمية في كشف طبيعة الاعتداء والمسؤولين عنه، خاصة في ظل تكرار استهداف منشآت مدنية في المناطق الحدودية.

ويظل الأثر المباشر على المواطنين محدوداً في هذه الحادثة، لكنه يضيف إلى مخاوف السكان والمسافرين بشأن استقرار البنية التحتية الحيوية في جنوب السعودية، ويفرض على الجهات المعنية توضيح خططها لتعزيز الحماية دون اللجوء إلى التعميم أو التغييب.