أعلن البنتاغون رسمياً انتهاء عملية العزم الصلب في العراق، التي نفذتها الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

ويأتي الإعلان بعد سنوات من وجود قوات التحالف في العراق، حيث كانت العملية تهدف إلى هزيمة داعش وتدريب القوات الأمنية العراقية.

وبحسب البيان، ستستمر وزارة الدفاع الأمريكية في تقديم تدريب موجّه ودعم استخباراتي لشركائها العراقيين، دون تفاصيل محددة عن المدة أو الحجم أو آليات المحاسبة.

ويُتوقع أن تقود قوات الأمن العراقية الجهود المستمرة لتأمين البلاد وإبقاء فلول داعش تحت السيطرة، وفق ما أعلنه البنتاغون، دون إشارة إلى تقييم مستقل لقدراتها أو تحديات التمويل أو القيادة.

ولم يصدر في البيان أي ذكر لعدد القوات المنسحبة أو جدول زمني للانسحاب، ولا أي تصريح رسمي من الحكومة العراقية أو البرلمان حول انتهاء العملية أو تداعياتها على السيادة الوطنية أو الأمن الداخلي.

ويظل الأثر المباشر لإنهاء العملية على المواطنين غير واضح في البيان، لا سيما فيما يتعلق بتقلص الوجود الأجنبي وتأثيره على الشعور بالسيادة أو الاعتماد على الدعم الخارجي في مكافحة الإرهاب.