كشف مصدر مطلع عن كواليس اجتماع قوى الإطار التنسيقي الذي حضره ممثل المرشد الأعلى الإيراني الجديد محسن قمي.
الاجتماع عقد في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، بحضور رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وقادة وزرعماء الإطار التنسيقي.
خلفية القرار
شدد المجتمعون على أن اعتقال أي مطلوب من الحشد الشعبي لا يستدعي استخدام قوة عسكرية، وإنما يمكن أن يتم عبر تبليغ رسمي يلزمه بالحضور أمام الجهة القضائية أو الجهة المعنية.
أبدى زعماء الإطار امتعاضهم وانزعاجهم من أسلوب الاعتقالات التي تستهدف بعض قيادات هيئة الحشد، وطالبوا الزيدي باتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه العمليات.
