أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار، عزام الحكيم، عن مشروع إنشاء أنبوب نفطي يمتد من البصرة إلى حديثة، بهدف تسهيل تصدير النفط العراقي إلى سوريا ولبنان والأردن ومصر.

لم يعلن عن التكلفة الإجمالية للمشروع أو مصادر تمويله، كما غابت تفاصيل الجدول الزمني للتنفيذ والآثار البيئية والاجتماعية المحتملة على المناطق التي سيمر بها الأنبوب. يثير غياب الشفافية حول الجوانب المالية والفنية تساؤلات حول مدى جاهزية المشروع وجدواه الاقتصادية.

قال الحكيم إن الأنبوب سيعزز قدرات العراق التصديرية ويقلل الاعتماد على المنافذ الحالية، لكنه لم يقدم أرقاماً مقارنة أو دراسات جدوى تؤكد هذه الفوائد. لم تعلن وزارة النفط أو الحكومة الاتحادية عن موافقة رسمية أو تفاصيل عقدية للمشروع، ما يضع تصريحات الحكيم في إطار المبادرات المحلية غير المرتبطة بقرار مركزي.

يشار إلى أن مشاريع البنية التحتية النفطية في العراق غالباً ما تواجه تأخيرات وتجاوزات مالية، ما يستدعي مساءلة الجهات المعنية حول ضمانات التنفيذ والرقابة على المال العام.

«مشروع أنبوب البصرة-حديثة سيمثل بوابة العراق نحو أسواق جديدة، وسيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار» حسبما صرح عزام الحكيم.

خلفية المشروع

يمتد خط الأنبوب المقترح لمسافة تتجاوز 700 كيلومتر، ويعتبر جزءاً من خطط توسيع شبكة التصدير العراقية، لكن غياب الوثائق الرسمية يجعل من الصعب تقييم الأثر الفعلي للمشروع على الاقتصاد المحلي أو العلاقات الإقليمية.