أفادت مصادر إيرانية رسمية بتعرض أربع نقاط في مدينة بوشهر جنوب إيران لقصف أمريكي مساء أمس، دون تحديد طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار.
نائب محافظ بوشهر أكد وقوع القصف دون تقديم تفاصيل إضافية، في وقت تواصل فيه القيادة المركزية الأمريكية شن غارات على مواقع إيرانية للمرة الثالثة على التوالي، مستهدفة أنظمة دفاعية وصواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق متعددة، بينها بوشهر. واشنطن أكدت أن الضربات تهدف إلى «فرض تكلفة باهظة» على طهران وتقويض قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
التصعيد العسكري يأتي بعد إعلان الرئيس الأمريكي إعادة فرض الحصار البحري على إيران وتحصيل رسوم بنسبة 20% من قيمة حمولات السفن العابرة لمضيق هرمز، ما يهدد بارتفاع تكاليف التجارة النفطية العالمية. الحرس الثوري الإيراني أعلن شن هجمات على قواعد أمريكية في البحرين والأردن والكويت وعمان، وزعم تدمير أنظمة دفاعية ومخازن وقود.
تداعيات إقليمية
البحرين أعلنت تفعيل صفارات الإنذار ثلاث مرات، بينما أفاد الجيش الأردني باعتراض صواريخ إيرانية اخترقت مجاله الجوي. الإمارات أكدت استهداف ناقلتي نفط تابعتين لها في المضيق، ما أسفر عن مقتل بحار وإصابة ثمانية آخرين، وهددت بالرد، ما يزيد مخاطر توسع الصراع.
التصعيد يثير تساؤلات حول مسؤولية الأطراف عن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، خصوصاً مع تزايد الخسائر البشرية والمادية، دون بوادر لحلول دبلوماسية تلجم التصعيد.
