فراس الجريسي: تغليب مصلحة "الطرف المتقلب" على الشريك الثابت يرسل إشارات سلبية

+A
-A
بغداد أوبزرفر – بغداد
أوضح عضو تحالف العزم، فراس فاضل الجريسي، اليوم الثلاثاء ( 10 شباط 2026 )، الجدل حول مفهوم “الإطار” في المشهد السياسي، متسائلاً بين الشراكة والتبعية.
وقال الجريسي في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، تابعته ” بغداد أوبزرفر”: “التبعية أم الشراكة؟ إن “مفهوم التبعية يسقط عندما نراجع ملفات مفصلية مثل مجلس محافظة بغداد أو استحقاق رئاسة البرلمان”.
وأضاف أن “تحالف العزم في هذه المحطات لم يجد دعماً من حلفائه في الإطار التنسيقي، بل ذهبت التفاهمات لصالح أطراف أخرى طالما ادعت الخصومة مع الإطار ثم تحالفت معه لضمان مكاسبها”. وتابع: “فكيف يكون تابعاً من يسلب حقه لصالح من يدعي الاستقلالية؟”
وأشار الجريسي إلى ازدواجية الخطاب السياسي، موضحاً أن “بعض القوى التي تهاجم الإطار علناً وتتهم الآخرين بالتبعية، هي ذاتها التي عقدت معه أوثق الصفقات في الغرف المغلقة لتمرير مصالحها الإقصائية”، معتبراً أنهم يمارسون (البرغماتية) خلف الكواليس ويبيعون (الشعارات) للشارع”.
وأكد الجريسي أن “الشراكة السياسية الحقيقية تبنى على الالتزام بالعهود واحترام الوزن السياسي للشركاء الثابتين في المنعطفات الصعبة”، محذراً من أن “تغليب مصلحة الطرف المتقلب على الشريك الثابت يرسل إشارات سلبية حول مستقبل الاستقرار السياسي المبني على الثقة”.
وشدد على أن “تحالف العزم ليس (طرفاً محدداً)، بل هو قوة وطنية ترفض سياسة المحاور الضيقة”، مضيفاً أن مصطلح (الإطار) يستخدمه من يخشى التعددية السياسية داخل المكون ويهاجم شركاء الأمس بعد انتهاء صلاحية صفقاته معهم”.



