رسالة مؤثرة لـ"مقتدى الصدر" تنتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

+A
-A
بغداد أوبزرفر – متابعة
تداولت منصات التواصل الاجتماعي رسالة مطولة موقعة باسم الحاج كريم ماهود ابو حاتم، المعروف بالمجاهد عبد الكريم المحمداوي، وموجهة الى زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، حملت عبارات عالية النبرة في تجديد العهد والولاء، واشارات دينية وتاريخية وربط بين سيرة الشهيد محمد محمد صادق الصدر وامتدادها في ابنه مقتدى، بحسب ما ورد في النص.
وفي ما يأتي نص الرسالة كما تم تداوله ووردت لـ” بغداد أوبزرفر”:
رسالة الحاج كريم ماهود ابو حاتم الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر
بسم الله الرحمن الرحيم
والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر ما تركته.
قالها جدك رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. نعم، رسالة استلمها الاحفاد، فظهر فينا الحفيد مقتدى ابن الشهيد محمد صدر الامة وعنوان العراق. سلام عليك ايها الشهيد، نقف لك شاكرين صاغرين على ما اهديتنا شبلا هاشميا وجد في سوح الجهاد ملعبا، وعاهد العراق بفراتيه وشعبه الابي اني منكم ولكم، ولا قرة اعين للفاسقين المنافقين المارقين المساومين.
تبّا لكل مساوم، تبّا لكل خاضع. خذوا ما سال عليه لعابكم، ودعوا لي العراق اتطهر بترابه. قالها الحفيد السيد القائد: كلا لكل من كل، في بداية طريق النهوض، كلا لكل من صعبت عليه قراءة سورة النصر، وتوقف عند اية “انا انزلناه قرآنا عربيا”، فلتغلب الروم. والله ما دام فينا مقتدى فليخسأ الروم وذيولهم واصحاب قارون وابو رغال.
سيدي، نحن انت لانك انت نحن، ودمنا لا يجف. علمتنا بان راحتينا قادرة على حمل ارواحنا، وارواحنا ظل فوقك لتكون فداك. ايها القائد الذي خاف الله فاخافهم باصبعه ولسانه وصوته المدوي، اذ رسمت لنا، ايها الشجاع المجاهد، طريق النصر والجهاد والشهادة، لكي يبقى العراق عراق علي والحسين والعباس وعلي الهادي والحسن العسكري، عراق الصدرين اولها وثانيها واخرها. سلام عليكم ما خلت داركم وما انقطعت اخباركم، فمقتدى هنا ونحن له طائعون، فالسيد هنا ونحن له طائعون، كيف لا وهو السليل العلوي الهاشمي، هو العراق وابن العراق تطهر بانفاسكم فصار لا ينطق الا بـ”كلا”، فاغلق كل مسالك الدنيا الفاسدة امام البغاة والمارقين.
سيدي القائد المجاهد
لقد عشنا الجهاد حتى تضمخنا بالدم، وكتبنا قصائد على صفحات الصبر، وحين تهفو علينا شمس العراق نستضيفها بالفراتين، ونعجن ارواحنا بطين اهوار الجنوب. لذلك، ونحن رابضون هنا، فوجوهنا نحوك وقلوبنا معك واموالنا تحت قدميك. والله والله والله لنجعلن من اضلعنا ساريات لبيارق نصرك، وصدورنا صحائف تخط عليها خارطة عراقك الطاهر لتضاف الى صفحات مآثر جدك الحسين.
ايها القائد، لقد تركت مباهجها، ودفعت بمغانمها خلف ظهرك، ووجهت وجهك بعد الصلاة صوب الحنانة ورهطك الباسل معك، وتركت الخائنين في البيوت العفنة يداعبون فضلات الشيطان باناملهم المتسخة بالحرام، ونفوسهم التي زاد عفنها بالسحت والحرام.
سيدي، لا اطيل، فشعاع عينيك يسبقنا، لكن اقول لك يا قائد الامة: نحن جندك، نحن حافظو عهدنا لك، وكما وعدناك حين قلنا لك: نحن خلفك ويمينك ويسارك، وللفداء امامك، وما ترى المجاهد عبد الكريم المحمداوي الا وهو متوجه صوبك او الى النياشين التي وضعتها. نعم، اتيتك يا ابن الصدر بركب من الموريات العاديات القادحات المغيرات، على ظهورها من اشتاق الى عناق النصر الموسوم باسم المجاهد مقتدى الصدر، ملبين نداءك، نداء الوطن والدين.
سيدي الجليل، طال ليل العراق وكدنا ان نغفو، لكن توقظنا عيناك وتمسكك بالعراق وسيفك وعطر عمامتك وثورة ابيك وصورة اخويك، وامامهم كتاب الله وخارطة العراق.
اخوكم المجاهد
عبد الكريم المحمداوي



