سياسة

يزن الجبوري يعود إلى واجهة ملف مصفى بيجي بعد تداول حديثه عن شبهات فساد واعترافات مرتبطة بالقضية

عاد اسم يزن مشعان الجبوري إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي في العراق، بعد تداول منشور على منصة “إكس” أشار إلى أنه كان من أوائل من تحدثوا علناً عن ملف شبهات الفساد وسرقات مصفى بيجي، كاشفاً للرأي العام ما قال إنها أسماء وشخصيات مرتبطة بالقضية، من بينها عدنان الجميلي، إلى جانب حديثه عن اعترافات مرتبطة بالملف.

ويأتي تجدد الاهتمام بتصريحات الجبوري بالتزامن مع تصاعد التفاعل الشعبي والإعلامي مع قضية مصفى بيجي، التي تُعد من الملفات الحساسة في قطاع النفط العراقي، لما تمثله من ارتباط مباشر بإدارة المال العام والمنشآت الاستراتيجية في البلاد.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الجبوري كان قد تحدث في وقت سابق عن وجود شبهات فساد داخل المصفى، مشيراً إلى جهات وشخصيات قال إنها تتحمل مسؤولية ما جرى. وقد أعادت التطورات الأخيرة تسليط الضوء على تلك التصريحات، وسط مطالبات بفتح تحقيقات شفافة ومعلنة تكشف للرأي العام حقيقة ما حصل، وحجم الأموال أو العقود محل الشبهة، والجهات التي تقف وراءها.

وتداول ناشطون وإعلاميون خلال الأيام الماضية مقاطع ومنشورات تتعلق بالقضية، متسائلين عما إذا كانت التحقيقات ستقتصر على أسماء محددة، أم ستتوسع لتشمل شبكات أوسع من المتورطين، خصوصاً في ظل الحديث عن اعترافات قد تكشف خيوطاً جديدة في الملف.

ويرى مراقبون أن قضية مصفى بيجي قد تتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة المؤسسات الرقابية والقضائية على ملاحقة ملفات الفساد الكبرى، بعيداً عن الضغوط السياسية أو الحزبية، لا سيما أن المصفى يُعد واحداً من أهم المنشآت النفطية في العراق، وأي شبهات فساد مرتبطة به تترك أثراً مباشراً على الاقتصاد الوطني وثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

وفي انتظار صدور مواقف أو بيانات رسمية تفصيلية من الجهات المختصة، يبقى الملف مفتوحاً أمام الرأي العام، وسط دعوات للكشف عن نتائج التحقيقات ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون.