سافايا يرد على أنباء إقالته

+A
-A
بغداد أوبزرفر – متابعة
أكدت الصحفية أمبرين زمان، كبيرة مراسلي موقع “المونيتور”، اليوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026)، أنّ المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق مارك سافايا نفى الأنباء المتداولة عن إقالته من منصبه، موضحة أنّ ما جرى حتى الآن يقتصر على إغلاق حسابه في منصة “إكس”، من دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب ذلك الإجراء.
وقالت زمان في توضيح نشرته عبر حسابها في “إكس” وتابعته ” بغداد أوبزرفر”، إنّها تواصلت بشكل مباشر مع سافايا، الذي نفى جميع الأخبار المنتشرة بشأن إبعاده عن مهمته، مبيّنة أنّ تلك الأنباء يجري ترويجها من قبل “حسابات مرتبطة بالفصائل المدعومة من إيران”، في محاولة لصناعة انطباع إعلامي بغياب المبعوث الأمريكي عن الساحة العراقية.
وأضافت أنّ سافايا أوضح لها أنّه ما زال بصدد استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بمهمته، وأنّ هذه العملية يتوقّع أن تنتهي قريبًا، بما يعني استمرار تكليفه رسميًا بملف العراق من جانب الإدارة الأمريكية، على الرغم من الجدل الذي أثارته الشائعات الأخيرة.
وجاء نفي زمان عقب موجة واسعة من المنشورات على موقع “إكس” تحدّثت خلال الساعات والأيام الماضية عن “إقالة” سافايا من منصبه، استنادًا إلى إغلاق صفحته في المنصة، من دون أن تُعلن وزارة الخارجية الأمريكية أو البيت الأبيض أي قرار رسمي بهذا الشأن، الأمر الذي عزّز حالة الغموض قبل أن يُعاد تأكيد بقائه في موقعه عبر تصريحات صحفية.
يُذكر أنّ تقارير إعلامية أمريكية ودولية كانت قد أشارت في وقت سابق إلى أنّ البيت الأبيض ومسؤولين أمريكيين نفوا أيضًا الأنباء المتداولة عن إبعاد سافايا، مؤكدين استمرار تكليفه مبعوثًا خاصًا إلى العراق، في وقت يواجه فيه الملف العراقي تصاعدًا في الضغوط المتبادلة بين واشنطن والفصائل المقرّبة من إيران.



